ثقة الإسلام التبريزي
330
مرآة الكتب
هو كتاب جامع لفنون الأحاديث والآثار ، ومحاسن الخطابات والأخبار في مدح الصحابة وفضائلهم ، وأقدار العلماء ومراتبهم وفقههم . أوله : « الحمد للّه الذي لا تدركه الشواهد ، ولا تراه النواظر ، ولا تحجبه السواتر . . . الخ - انتهى « 1 » . أقول : جعفر بن الحسين المؤمن ، لعله هو : جعفر بن الحسين بن علي ابن شهريار ، أبو محمد المؤمن القمي . قال النجاشي : شيخ من أصحابنا القميين ، ثقة ، انتقل إلى الكوفة وأقام بها ، وصنف كتابا في المزار ، وفضل الكوفة ومساجدها . وله كتاب النوادر - ثم ذكر طريقه إليه وقال - : توفي جعفر بالكوفة سنة أربعين وثلاثمائة - انتهى « 2 » . وفي رجال الشيخ في باب من لم يرو : جعفر بن الحسين ، روى عنه ابن بابويه - انتهى « 3 » . قول المولوي : قيل : ان المؤلف هو : جعفر بن الحسين الذي قد تكرّر في أول أسانيد هذا الكتاب . . . الخ . ينافي ما ذكره العلامة المجلسي من أول الكتاب ، وانه إبتدأ من المفيد ، عن أبي غالب الزواري « 4 » ، وجعفر بن قولويه . قوله : لكن الظاهر من سياق الكتاب ، ان مصنفه هو الشيخ المفيد ، وجعفر بن الحسين راويه . فيه ما لا يخفى لو كان المراد من جعفر بن الحسين هو من ذكرناه وقيده المولوي في أول كلامه بالمؤمن ، لأنه مقدم
--> ( 1 ) كشف الحجب والأستار / 30 . ( 2 ) رجال النجاشي 1 / 305 . ( 3 ) رجال الطوسي / 461 . ( 4 ) في المصدر : « الزراري » .